Article
The Use of Facebook by Libyan Youth in Preserving Libyan Identity:
(Field Study)
1* Dr. Faraj Ayash Ali Amraf , 2 Al-Siddiq Salih Alsadei Aghnyah
1* Assistant Professor, Department of Media, Faculty of Arts, University of Sirte, Sirte, Libya
2 PhD Researcher, Ministry of Culture and Knowledge, Development, Bani Walid, Libya
استخدام الشباب الليبي لموقع الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية:
(دراسة ميدانية)
*1د. فرج عياش علي امعرف، 2 أ. الصديق صالح الساعدي اغنية
1* أستاذ مساعد، قسم الإعلام، كلية الآداب، جامعة سرت، سرت، ليبيا
2 باحث دكتوراه، وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، بني وليد، ليبيا
* Corresponding author. E-mail address: farag.emerf@su.edu.ly
Article history | ||
Received: 21 - 12 - 2025 | Accepted: 6 - 2 - 2026 | Published: 1 - 3 - 2026 |
الملخص: تهدف الدراسة للكشف عن مدى استخدام الشباب الليبي لموقع الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية، وتأتي أهمية هذه الدراسة لألقاء الضوء على فاعلية الشباب في المحافظة على الهوية الليبية من خلال استخدم موقع الفيس بوك. واعتمدت هذا الدراسة على المنهج الوصفي، وتكون مجتمع الدراسة من شباب مدينة بني وليد خلال العام 2024ف، واعتمد الباحثان في بحثهم على استخدام العينة عشوائية بسيطة، عن طريق استمارة إلكترونية، حيث قام الباحثان بسحب عينة عشوائية بسيطة قوامها (113) مفرده من مدينة بن وليد، وتوصلت الدراسة الى نتائج أهمها: أن غالبية الشباب لديهم اهتمام بالهوية الليبية ويتفاعلون مع المحتوى الذي ينشر في الفيس بوك المهتم بالهوية الليبية، ومشاركة الصور والفيديوهات هي أكثر الأنشطة التي تساعد في تعزيز الهوية الليبية، أوضحت الدراسة أن الأخبار المحلية الخاصة بالهوية الليبية هي أكثر أنواع المحتوى تفاعلاً بالنسبة للشباب، وإن أكثر الشباب يؤيدون بأن استخدام الفيس بوك يزيد من اهتمامهم بالهوية الليبية، وان القيم التربوية والأسرية هي الأكثر تأثراً باستخدام الشباب للفيس بوك يليها التعليمية والثقافية وأخرها الدينية والعقائدية.
الكلمات المفتاحية: الشباب الليبي، الهوية الليبية، الفيس بوك، وسائل التواصل الاجتماعي. |
Abstract: The study aims to reveal the extent to which Libyan youth use Facebook to preserve the Libyan identity. The importance of this study comes from shedding light on the effectiveness of youth in preserving the Libyan identity through the use of Facebook. This study relied on the descriptive approach, and the study community consisted of youth from the city of Ben Walid during the year 2024 AD. The researchers relied in their research on using a simple random sample, through an electronic form, where the researchers drew a simple random sample of (113) individuals from the city of Ben Walid. The study reached the most important results: that the majority of youth have an interest in the Libyan identity and interact with the content published on Facebook interested in the Libyan identity, and sharing photos and videos is the most activity that helps in strengthening the Libyan identity. The study showed that local news related to the Libyan identity is the most interactive type of content for youth, and that most youth support that using Facebook increases their interest in the Libyan identity, and that educational and family values are the most affected by youth's use of Facebook, followed by educational and cultural values. The last one is religious and ideological.
Keywords: Libyan youth, Libyan identity, Facebook, Social media. |
المقدمة:
لقد أسهمت شبكة الفيس بوك بشكل أساسي في إحداث تحولات جوهرية في كينونة الهوية الثقافية حيث شهدت الهوية الثقافية في الآونة الأخيرة العديد من التغيرات والتحولات الناجمة عن انتقال العالم بأسره إلى المرحلة الافتراضية والتي تتجلى معالمها في التحولات الرمزية، والتحولات القيمية والثقافية، وتميل تلك التحولات إلى السلبية أكثر من الايجابية؛ فلقد استطاعت شبكة الفيس بوك خلق بناء ثقافي مشوه (الثقافة التكنولوجية أو الثقافة الافتراضية) يدور في فلك الثقافة العالمية أو العولمة الثقافية بالإضافة إلى تغييرها للوجه العام لبناء الهوية من خلال سماحها لمستخدميها عبر العالم بإعادة مفهمة لصورهم عن ذواتهم بالانتقال من هويات مؤسسة مكانيًا وواقعيًا إلى أشكال هجينة ومرنة للهوية مما يهدد الهوية الثقافية لدى شباب الفيس بوك الذين وجدوا في جدران الشبكة الفيسبوكية مساحات افتراضية واسعة للتعبير عن خلجات أنفسهم وآرائهم واتجاهاتهم ومشاكلهم من خلال إنشاء صفحات خاصة أو إنشاء مجموعات لمناقشة مواضيع معينة فيما بينهم مُتخليين بذلك عن وجودهم، وحضورهم في العالم الحقيقي في هذا الإطار نستطيع أن نرصد الحالة الاجتماعية والثقافية في المجتمع المصري المعاصر والتي تكشف عن خضم صراع بين قوى الموروث الثقافي والحداثة.
- مشكلة الدراسة: يعتبر الفيس بوك أحد مواقع التواصل الاجتماعي أكثر استخداما خاصة لدى فئة الشباب من خلال التفاعلات الاجتماعية الحاصلة داخل المجتمع الافتراضي والتي تساعد على تشكيل هوية الشباب أو المحافظة على الهوية الاصيلة لهم أو الاغتراب لهذا المجال الافتراضي ، الذي ينغمس فيه الشباب والذي يتفاعل من خلاله مع مجموعه من الافراد متعددي النماذج الثقافية و في مجالات اجتماعية مختلفة ، ومن خلالها إما يأخذ الشباب من هذه النماذج الثقافية قيم و رموز و يتفاعل بها مع هؤلاء الافراد أو قد يتفاعل معهم من خلال نموذجه الاصلي أو يكون هوية جديدة في أخد من الشخصية الفيسبوكية بعض النماذج من قيم ومعايير ومعاني ورموز لا تمت بصله لنموذجهم الثقافي الأصلي ويتفاعل بها في واقعة حيث تتشكل هوية متشتتة لدى الشباب بين الهوية الفيسبوكية والهوية وما تحمله من نموذج ثقافي والهوية الواقعية التي تحمل النموذج الأصلي له ما يجعل منه فردا صاحب هوية متشتتة يتفاعل بشخصية معينة حسب المجال الاجتماعي الذي سيتفاعل معه ما يشكل أزمة هوية لديهم و التي تؤثر في تفاعلاتهم وأفعالهم الاجتماعية وتجعل من الأبناء يكتسبون هوية متشتتة بين الهوية الفيسبوكية والهوية الواقعية لهم، الامر الذي دفع الباحثان إلي دراسة هذا الموضوع للكشف عن مدى استخدام الشباب الليبي لموقع الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية؟
- أهمية الدراسة:
تساعد هذه الدراسة في فهم تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي والانتماء الوطني لدى الشباب الليبي في ظل الانفتاح الإعلامي والثقافي العالمي.
تبرز أهمية هذه الدراسة في فئة الشباب باعتبارهم الشريحة الأكثر استخدامًا لمواقع التواصل الاجتماعي، والأكثر تأثيرًا في الحفاظ على الهوية الوطنية أو تغييرها.
الوصول إلى توصيات قد تساهم في إيجاد حلول للمحافظة على هوية الشباب الليبي من الوقوع في التغيرات والتحولات الناجمة عن انتقال العالم بأسره إلى المرحلة الافتراضية والتي تتجلى معالمها في التحولات الرمزية والقيمية والثقافية.
- أهداف الدراسة: تنطلق هذه الدراسة من هدف رئيسي وهو التعرف عن مدى استخدام الشباب الليبي لموقع الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية، وينبثق عن هذا الهدف مجموعة من الاهداف الآتية:
التعرف عن مدى متابعة المبحوثين لصفحات أو مجموعات التي تهتم بالثقافة والتراث الليبي في الفيس بوك.
الكشف عن دور الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية من وجهة نظر المبحوثين.
معرفة الأنشطة التي يقوم بها المبحوثين على الفيس بوك والتي تعتقد أنها تساعد في تعزيز الهوية الليبية.
الكشف عن مدى قيام المبحوثين بنشر أو مشاركة محتوى متعلق بالهوية الليبية على الفيس بوك.
التعرف عن أهم القيم التي تغيرت في الهوية الليبية نتيجة لاستخدام الفيس بوك من وجهة نظرك.
- تساؤلات الدراسة: تسعى هذه الدراسة للإجابة على سؤال رئيسي وهو مدى استخدام الشباب الليبي لموقع الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية، وينبثق عن هذا السؤال مجموعة من التساؤلات الآتية:
ما مدى متابعة المبحوثين لصفحات أو مجموعات التي تهتم بالثقافة والتراث الليبي في الفيس بوك؟
ما دور الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية من وجهة نظر المبحوثين؟
ما هي الأنشطة التي يقوم بها المبحوثين على الفيس بوك والتي تعتقد أنها تساعد في تعزيز الهوية الليبية؟
ما مدى قيام المبحوثين بنشر أو مشاركة محتوى متعلق بالهوية الليبية على الفيس بوك؟
ما هي أهم القيم التي تغيرت في الهوية الليبية نتيجة لاستخدام الفيس بوك من وجهة نظرك؟
- الدراسات السابقة: لكي تكون دراستنا مبنية على أسس صحيحة، لابد من البحث والاستناد على بعض من الدراسات المتشابهة لها والتي تتشارك في اجزاء من الموضوع ، لذا اخترنا مجموعة من الدراسات وهي:
دراسة فرج عياش علي امعرف وأخرون(2021 ف): تهدف هذه الدراسة لمعرفة أثر مشاهدة المبحوثين لأفلام العنف على سلوكهم داخل الاسرة، واعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي، مستخدما استمارة الاستبيان كأداة لجمع البيانات، وتكون مجتمع البحث من شباب مدينة سرت الليبية ، لسنة 2019م ، حيث قام الباحثين بسحب عينة عشوائية بسيطة ، قوامها(60) مفردة من شباب مدينة سرت، وقد توصلت الدراسة الى نتائج أهمها:
بينت الدراسة ان المبحوثين يفضلون مشاهدة افلام العنف الجاسوسية بنسبة 50% يليها افلام الاثارة والأكشن بنسبة 22% ثم افلام الرعب بنسبة 18%واخيرأ افلام الجريمة والبوليسية 10%.
كشفت الدراسة على ان افلام العنف تساهم في تكوين السلوك الاجرامي بنسبة كبيرة او متوسطة حسب راي المبحوثين بنسبة 60%.
كشفت الدراسة ان افلام العنف السينمائية تقدم سلوكيات سلبية تنعكس على الشباب داخل الاسرة اذ جاءت النتائج لتشير الى هذه السلبيات وفقا لآراء المبحوثين وهي مرتبة على التوالي حسب اكثر تأثيرا اولها السهر في اوقات متأخرة وحدة المزاج والانفعال في النقاش مع الاهل وغرس عادات غريبة عدم احترام الاهل ثم العزلة والابتعاد عن الاهل.
دراسة صباح زين(2015ف): تهدف الدراسة الى التعرف على تأثير الدراما التركية على القيم الاجتماعية للشباب، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واعتمدت على استمارة الاستبيان، وقد طبقت على عينة بقوامها 70 طالب وطالبة وتم سحبها بطريقة قصدية، وقد توصلت الدراسة إلي مجموعة من النتائج منها :
أيام نهاية الأسبوع (يوم الخميس67.1%), وأيام العطل(يوم السبت65.7%) هي أفضل أيام لمتابعة الدراما التركية بالنسبة للمبحوثين.
نسبة 57.1% من المبحوثين يفضلون أن يكونوا بمفردهم عند متابعتهم للدراما التركية ونسبة قليلة منهم يفضلون أن يكون مع العائلة أثناء مشاهدتهم لهذه الدراما، وقدرت نسبتهم 25.1%
نسبة61.4 %من المبحوثين يعتبرون عامل رومانسية القصص المعروضة سبباً في متابعتهم للدراما التركية، بينما ترجع نسبة 42.9 % سبب متابعتهم للمظهر الخارجي للممثلين والممثلات وحتى وسامتهم.
تؤدي الدراما التركية إلى تشجيع العلاقات المحرمة بين الجنسين بنسبة60%.
تؤدي أيضا إلى نشر قيمة الرذيلة( ثقافة الأزياء الفاضحة) بنسبة60%.
تؤدي إلي نشر قيمة الصدق (بنسبة 45.7%) وقيمة الوفاء بالعهد( بنسبة44.3%).
دراسة فوزية حسين على قناوي (2008): سعت الدراسة الى التعرف على ظهور التقنيات الإعلامية الحديثة وتأثيرها على ثقافة الشباب، والكشف عن عوامل التغير الثقافي المترتبة على تلك التقنيات، والتعرف على الكيفية التي يتم بها استقبال البث القضائي ، واعتمدت على المنهج الوصفي، المسح الاجتماعي بالعينة، واستخدمت أداة الملاحظة والمقابلة وقد بلغ حجم العينة 400 مفردة، وتم سحبها بطريقة العينة العشوائية الطبقية، ومن النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة هي:
كشفت الدراسة أن هناك عدد من القيم الإيجابية والسلبية التي تعكسها القنوات الفضائية العربية والأجنبية، فمن حيث القيم الإيجابية التي تدعمها الفضائيات العربية أوضحت بيانات الدراسة أن هذه القيم جاء ترتيبها حسب وجهة نظر المبحوثين على النحو الآتي: (القيم الثقافية والانفتاح على العالم) في المرتبة الأولى بنسبة 43.7%، (القيم الدينية) بنسبة 36.9%، ( قيم الانتماء والولاء) بنسبة 12.3%، (قيم احترام الوقت) في المرتبة الأخيرة ولم تتجاوز نسبتها 7.5%. أما عن الجوانب السلبية التي تعكسها الفضائيات العربية على المشاهدين فجاءت في المرتبة الأولى ( تقديم برامج بعيدة عن الحياء والاحتشام) بنسبة 35.3%، ثم (بث قيم تخالف العادات والتقاليد) بنسبة 28.1%، ثم (عدم تناول الواقع بشكل حقيقي – والتقليد والمحاكاة دون انتقاء) بنسبة 14.5% لكل منهما، وأخيرا جاء (الاستهلاك الترقي) بنسبة(7.6%).
كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين السن، والنوع، والقيم الإيجابية والسلبية، والمستوى التعليمي وبين مشاهدة الفضائيات، إلا أن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي، والدخل، ووجود الرقابة، وتفضيل المأكولات السريعة عن المأكولات المحلية، والكلية، والنوع، وأسباب تفضيل السلع المستوردة، أنواع السلع التي تم عرضها، وبين مشاهدة الفضائيات ومظاهره السلبية.
- منهج وأدوات جمع البيانات المستخدمة في الدراسة: تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي، واستخدم الباحثان استمارة استبيان إلكترونية كأداة لجمع البيانات.
- مجتمع وعينة الدراسة وحدودها المكانية والزمنية: يتكون مجتمع الدراسة من شباب مدينة بن وليد خلال العام 2024 ف، واعتمد الباحثان في بحثهم على استخدام العينة العشوائية البسيطة، حيث قام الباحث بسحب عينة قوامها (113) مفردة.
- اختبار الصدق والثبات: بعد الانتهاء من تصميم الاستمارة وتضمينها أهداف وتساؤلات البحث ووضع الأسئلة والعبارات التي تقيس متغيراته، وللتأكد من صلاحية الاستمارة للتطبيق وتحقيق أهداف البحث، قام الباحث بعرضها على مجموعة من الأساتذة المتخصصين (*)، حيث أجرى الباحث كل التعديلات التي اقترحوها الاساتذة.
- تعريف مصطلحات الدراسة:
1- الفيس بوك: يُعرّف الفيس بوك بالإنجليزية: (Facebook) على أنّه موقع إلكتروني مجاني عبر الإنترنت خاص بالتواصل الاجتماعيّ، حيث يتمكّن المُستخدِم من خلاله من التواصل والتفاعل مع الأصدقاء، والعائلة، والزملاء، أو أيّ مُستخدِم آخر للموقع، حيث يسمح هذا الموقع للمُستخدِمين بإنشاء ملفات شخصية تُحمّل من خلالها الصور ومقاطع الفيديو وتُشارك عبر الموقع، وإرسال الرسائل واستقبالها، بالإضافة إلى التحدّث عما يفعله المُستخدِم، وغيرها العديد من الخدمات الأُخرى التي يوفرها هذا الموقع.
2- الشباب: هم ذكور وإناث من مدينة بن وليد والتي يُعتبرون جاهزًون بما فيه الكفاية لأداء بعض المهام وفقًا للمجتمع والثقافة والدولة.
الهوية الليبية: تشير الى مجموعة من السمات الثقافية والاجتماعية والتاريخية واللغوية التي تميز الشعب الليبي وتحدد انتماءه الوطني.
- عرض وتحليل النتائج:
الجدول رقم (1) يبين البيانات الشخصية لعينة الدراسة.
المتغيرات الديموغرافية | التكرار | النسبة | |
النوع | ذكر | 97 | 85.8% |
أنثى | 16 | 14.2% | |
المجموع | 113 | 100% | |
العمر | من 18 الى 20 | 12 | 10.6% |
من 20 الى 23 | 19 | 16.8% | |
من 23 الى 27 | 39 | 34.6% | |
من 27 الى 35 | 43 | 38% | |
المجموع | 113 | 100% | |
المؤهل العلمي | ابتدائي | صفر | صفر% |
اعدادي | 2 | 1.7% | |
ثانوي | 5 | 4.5% | |
جامعي | 95 | 84% | |
دراسات عليا | 11 | 9.8% | |
المجموع | 113 | 100% | |
الحالة الاجتماعية | اعزب | 87 | 76.9% |
متزوج | 26 | %23.1 | |
المجموع | 113 | 100% | |
شملت عينة البحث شباب مدينة بني وليد من الجنسين باختلاف أعمارهم ومؤهلاتهم العلمية وحالتهم الاجتماعية، وقد نتج عن توزيع الاستمارة بشكل ورقي في الحصول على عينة مناسبة كما هو موضح في الجدول السابق بالنسب والارقام.
جدول رقم (2) يبين كم عدد ساعات استخدام الفيس بوك يومياً.
عدد ساعات استخدام الفيس بوك | التكرار | النسبة |
أقل من ساعة | 11 | 9.7% |
1 – 3 ساعات | 26 | 23.1% |
4 – 6 ساعات | 42 | 37.2% |
أكثر من 6 ساعات | 34 | 30% |
المجموع | 113 | 100% |
ومن الجدول نلاحظ أن النسبة الأعلى من المبحوثين الذين يستخدمون الإنترنت من 4-6 ساعات يومياً وعددهم 42 مفردة و كانت نسبتهم 37.2 ثم جاء خيار من 6 ساعات فأكثر ونسبتها 30% و عدد مفرداتها 34 ثم من ساعة إلى ثلاث ساعات كانت في التصنيف الثالث ب 26 مفردة وبنسبة 23.1% وأخيراً جاءت أقل من ساعة وعددهم 11 مفرده وبنسبة 9.7%.
الجدول رقم (3) يبين ما هو الغرض الرئيسي من استخدام للفيس بوك.
العبارة | التكرار | النسبة |
التواصل مع الصدقاء والعائلة | 36 | 32% |
متابعة الأخبار | 69 | 61% |
الترفيه ألعاب، فيديوهات، إلخ | 1 | 0.9% |
المشاركة في مجموعات وصفحات ثقافية و علمية | 7 | 6.1% |
أغراض أخرى يرجى التحديد | صفر | صفر% |
المجموع | 113 | 100% |
فيما يخص الغرض الرئيسي من استخدام الفيس بوك فقد جاء متابعة الأخبار في المرتبة الأولى بنسبة 61% وعدد مفرداتها 69 وهذا يعود لسرعة الحصول على الأخبار وكذلك تعدد مصادرها من خلال الفيس بوك ومن ثم جاء التواصل مع الأصدقاء والعائلة وكانت 36 مفردة ونسبتها 32% وهذا أمر طبيعي لأن تطبيق الفيس بوك أسس أساساً للتواصل والاتصال ومن بعدها جاءت المشاركة في مجموعات وصفحات ثقافية وعلمية وكان عدد مفردتها 7 فقط وبنسبة 6.1% وأخيراً جاء الترفيه والألعاب في المركز الأخير والعدد مفردة واحدة بنسبة 0.9%.
جدول رقم (4) يبين مدى متابعة المبحوثين لصفحات أو مجموعات التي تهتم بالثقافة والتراث الليبي في الفيس بوك.
العبارة | التكرار | النسبة |
نعم | 109 | 96.4% |
لا | 04 | 3.6% |
المجموع | 113 | 100% |
نلاحظ في هذا الجدول أن غالبية المبحوثين يتابعون الصفحات أو مجموعات مهتمة بالهوية الليبية على الفيس بوك حيث كانت نسبة المتابعين 96.4% وعددهم 109 مفردة وعدد غير المتابعين 4 مفردات فقط بنسبة 3.6%.
العبارة | التكرار | النسبة |
لا يساهم إطلاقاً | 11 | 10.1% |
يساهم بشكل قليل | 23 | 21.1% |
يساهم بشكل متوسط | 41 | 37.6% |
يساهم بشكل كبير | 34 | 27.5% |
المجموع | 109 | 100% |
جدول رقم (5) يبين دور الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية من وجهة نظر المبحوثين.
من خلال الجدول والذي يبين دور الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية من وجهة نظر المبحوثين وجاءت التكرارات والنسب كما يلي: خيار لا يساهم إطلاقاً 11 مفردة ونسبة 10.1% وخيار يساهم بشكل قليل 23مفردة بسبة 21.1% أما يساهم بشكل متوسط 41مفردة وبسنبة 37.6% وأخيراً خيار يساهم بشكل كبير جاءت 34 مفردة وبنسبة 27.5% وهذا يعني أن الأغلبية تتبنى فكرة أن الفيس بوك يساهم في المحافظة على الهوية الليبية.
جدول رقم (6) يبين الأنشطة التي تقوم بها على الفيس بوك والتي تعتقد أنها تساعد في تعزيز الهوية الليبية.
العبارة | التكرار | النسبة |
نشر محتوى عن الثقافة و الهوية الليبية | 31 | 28.5% |
مشاركة صور وفيديوهات تقليدية | 53 | 48.5% |
الانضمام لمجموعات تهتم بالتراث الليبي | 17 | 16% |
التفاعل مع المحتوى الليبي | 8 | 7 % |
المجموع | 109 | 100% |
توضح بيانات الجدول الذي يبين الأنشطة التي يقوم بها المبحوثين على الفيس بوك ويعتقدون أنها تساعد في تعزيز الهوية الليبية أن المبحوثين يرون أن خيار مشاركة الصور والفيديوهات التقليدية هي الأكثر وتحصلت على عدد 53 مفردة وبسنبة 48.5% ويليها خيار نشر محتوى عن الثقافة والهوية الليبية بعدد 31 مفردة ونسبتها 28.5% وثم جاء خيار الانضمام لمجموعات تهتم بالتراث الليبي في المرتبة الثالثة حيث كان عددها 17 مفردة ونسبة 16% وأخيراً حصل خيار التفاعل مع المحتوى الليبي الذي يمثل الهوية على عدد 8 مفردات فقط وبنسبة 7% .
جدول رقم (7) يبين أنواع المحتوى الليبي الذي يعبر عن الهوية و يتفاعل معه المبحوثين على الفيس بوك.
العبارة | التكرار | النسبة |
الصور والفيديوهات التراثية | 36 | 33.1% |
المقالات والنقاشات الثقافية | 16 | 14.7% |
الأخبار المحلية | 47 | 43.1% |
الموسيقى والفنون التقليدية | 10 | 9.1% |
محتوى آخر (يرجى التحديد) | صفر | صفر% |
المجموع | 109 | 100% |
تشير بيانات هذا الجدول والذي يبين أنواع المحتوى الذي يتفاعل معه المبحوثين على الفيس بوك إلى أن خيار الأخبار المحلية الخاصة بالهوية هي الأكثر تكراراً بعدد 47 مفردة وبسبة 43.1% ويليها الصور والفيديوهات التراثية بعدد 36 مفردة وبسبة 33.1% وثالثاً جاء خيار المقالات والنقاشات الثقافية بعدد 16 مفردة وبسبة 14.7% وفي المرتبة الأخيرة جاء خيار الموسيقى والفنون التقليدية بعدد 10 مفردات 9.1%.
جدول رقم (8) يبين مدى قيام المبحوثين بنشر أو مشاركة محتوى متعلق بالهوية الليبية على الفيس بوك.
العبارة | التكرار | النسبة |
نعم بشكل مستمر | 34 | 31.2% |
نعم أحياناً | 39 | 35.7% |
لا نادراً | 27 | 25% |
لا أبداً | 9 | 8.1 % |
المجموع | 109 | 100 % |
ومن هذا الجدول والذي يوضح مدى قيام المبحوثين بنشر ومشاركة محتوى متعلق بالهوية الليبية على الفيس بوك حيث جاء خيار أحياناً في المرتبة الأولى بعدد 39 مفردة وبنسبة 35.7% والمرتبة الثانية خيار بشكل مستمر 34 مفردة وبنسبة 31.2 % وثالثاً جاء خيار نادراً بعدد 27 مفردة ونسبتها 25% وأخيراً وفي المرتبة الأخيرة أبداً وعدد مفرداته 9 فقط وبنسبة 8.1% وهذا يوضح على أن نسبة المشاركة والتفاعل علي المحتوى الذي يعبر عن الهوية الليبية عالي ومرتفع.
جدول رقم (9) يبين مدى اهتمام المبحوثين بالهوية الليبية نتيجة من خلال استخدامهم الفيس بوك.
العبارة | التكرار | النسبة |
نعم ازداد اهتمامي | 56 | 51.3% |
لا لم يتغير شيء | 18 | 16.5% |
نعم قلّ اهتمامي | 35 | 32.2% |
المجموع | 109 | 100 % |
يوضح لنا هذا الجدول مدى اهتمام المبحوثين بالهوية الليبية من خلال استخدامهم الفيس بوك وجاء خيار نعم زاد اهتمامي في المرتبة الأولى بعدد 56 مفردة وبنسبة 51.3% وثانياً نعم قلّ اهتمامي بعدد 35 مفردة وبنسبة 32.2% وأخيراً جاء خيار لم يتغير اهتمامي بالهوية الليبية بعدد 18 مفردة وبنسبة 16.5% .
جدول رقم (10) يبين أهم القيم التي تغيرت في الهوية الليبية نتيجة لاستخدام الفيس بوك من وجهة نظر المبحوثين.
أفراد العينة | التكرار | النسبة |
الانفتاح والتواصل | 22 | 20.2% |
الحرية والتعبير | 32 | 29.3% |
التفاعل السريع | 14 | 12.9% |
التعلم المستمر | 19 | 17.4% |
المنافسة والمظهر الاجتماعي | 22 | 20.2% |
قيم أخرى | صفر | صفر |
المجموع | 109 | % 100 |
من خلال بيانات هذا الجدول والذي يبين أهم القيم التي تغيرت في الهوية الليبية نتيجة لاستخدام الفيس بوك من وجهة نظر المبحوثين وجاءت كالتالي وكان أولها خيار القيم التربوية والأسرية هي الأكثر تأثيراً باستخدام الفيس بوك وبعدد 63 مفردة وبسنبة 57.7% ويليها في المرتبة الثانية القيم الثقافية والتعليمية بعدد 33 مفردة ونسبتها 30.5% وأقلها تأثيراً حسب وجهة نظر المبحوثين كان خيار القيم الدينية والعقائدية بعدد 13 مفردة وبنسبة 12%.
جدول رقم (11) يبين أهمية القيم التي ترسخت لدى المبحوثين عند استخدامهم الفيس بوك.
العبارة | التكرار | النسبة |
القيم التربوية والاسرية | 63 | 57.7% |
القيم الدينية و العقائدية | 13 | 12 % |
القيم التعليمية و الثقافية | 33 | 30.3% |
تحديات أخرى (يرجى التحديد) | صفر | صفر% |
المجموع | 109 | % 100 |
يتضح لنا من خلال الجدول بأن الحرية والتعبير هي أكثر القيم التي ترسخت لدى المبحوثين وكان عدد مفرداتها 32 وبنسبة 29.3% وقد حصلت كل من قيمة الانفتاح والتواصل وقيمة المنافسة والمظهر الاجتماعي على نفس عدد المفردات وكان 22 مفردة لكل منهما وبنسبة على نفس عدد المفردات وكان عددها 22مفردة ولكل منهما وبنسبة 20.2% ويليها قيمة التعلم المستمر بعدد 19مفردة وكانت نسبتها 17.4% وجاءت قيمة التفاعل السريع بعدد 14 مفردة وسنة 12.9%.
- نتائج الدراسة:
أوضحت الدراسة فيما يخص الغرض الرئيسي من استخدام الفيس بوك فقد جاء متابعة الأخبار في المرتبة الأولى بنسبة 61%، كما نستنتج أن غالبية المبحوثين يتابعون الصفحات أو مجموعات مهتمة بالهوية الليبية على الفيس بوك حيث كانت نسبة المتابعين 96.4%.
من خلال النتائج تبين أن دور الفيس بوك في المحافظة على الهوية الليبية من وجهة نظر المبحوثين جاء خيار لا يساهم إطلاقاً بنسبة 10.1%، في حين وضحت النتائج أن الأنشطة التي يقوم بها المبحوثين على الفيس بوك ويعتقدون أنها تساعد في تعزيز الهوية الليبية أنهم يرون أن خيار مشاركة الصور والفيديوهات التقليدية هي الأكثر بنسبة 48.5%.
تشير النتائج أن أنواع المحتوى الذي يتفاعل معه المبحوثين على الفيس بوك هي الأخبار المحلية الخاصة بالهوية هي وبنسبة 43.1%، كما تبين أن قيام المبحوثين بنشر ومشاركة محتوى متعلق بالهوية الليبية على الفيس بوك جاء خيار أحياناً في المرتبة الأولى وبنسبة 35.7%.
تكشف النتائج أن غالبية المبحوثين يهتمون بالهوية الليبية من خلال استخدامهم الفيس بوك وجاء خيار نعم زاد اهتمامي في المرتبة الأولى بنسبة 51.3%، في الوقت الذي كشفت فيه النتائج أيضا أن أهم القيم التي تغيرت في الهوية الليبية نتيجة لاستخدام الفيس بوك من وجهة نظر غالبية المبحوثين هي أن القيم التربوية والأسرية هي الأكثر تأثيراً باستخدام الفيس بوك وبسنبة 57.7%.
وتوصلت النتائج بأن الحرية والتعبير هي أكثر القيم التي ترسخت لدى المبحوثين بنسبة 29.3%.
- توصيات الدراسة:
يجب على الجهات الحكومية والمنظمات الأهلية تنظيم حملات توعوية للشباب الليبي حول كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل ايجابي يخدم الوحدة الوطنية ولا يعزز الانقسامات أو التعصب القبلي أو الجهوي.
تحفيز المؤسسات التعليمية على المشاركة في صياغة وتنفيذ استراتيجيات تربوية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية عبر وسائل الإعلام الرقمية، بما في ذلك استخدام فيسبوك كأداة تعليمية لتنمية الإحساس بالانتماء للوطن .
دعم المبادرات الشبابية التي تسعى إلى استغلال منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك لتعزيز القيم الوطنية وتشجيع التماسك الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع الليبي .
تعزيز التعاون بين المؤسسات الليبية والمبادرات الدولية التي تركز على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز التفاهم والسلام، مما يٌسهم في دعم الهوية الوطنية الليبية في مواجهة التحديات التي تفرضها العولمة الرقمية.
(*) حكمت الاستمارة من كلا:
الفقهي، محمد علي محمود: أستاذ مشارك، قسم الاعلام، كلية الآداب، جامعة سرت.
العود، عادل احنيش محمد: محاضر، قسم الاعلام، كلية الآداب، جامعة سرت.
- المصادر والمراجع:
امعرف، فرج عياش وأخرون (2012 م): مشاهدة الشباب الليبي لأفلام العنف واثرها على سلوكهم داخل الاسرة (دراسة ميدانية على عينة من شباب مدينة سرت)، بحث منشور في مجلة الاكاديمية للعلوم الانسانية والاجتماعية، طرابلس، الاكاديمية الليبية، يوليو، العدد20.
زين، صباح (2015 م): تأثير البرامج التلفزيونية على القيم الاجتماعية للشباب، الدراما التركية نموذجاً، رسالة ماجستير، جامعة الشهيد حمه لخضر، كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بقسم علم الاجتماع، الجزائر.
قناوي، فوزية حسين على(2008 م): الفضائيات والتغيرات الثقافية في المجتمع الليبي، رسالة دكتوراه، جامعة عين شمس، كلية الآداب، قسم الاجتماع، مصر.
Conflict of Interest: The author(s) declare that they have no financial, personal, or professional interests that could have influenced the design, conduct, results, or interpretation of this research. sign, conduct, results, or interpretation of this research. |
Disclaimer / Publisher’s Note: The views, ideas, conclusions, and data expressed in the published articles are solely those of the respective authors and contributors and do not necessarily reflect the views of the University Forum Journal for Humanities and Applied Studies (UFJHAS), the Editorial Board, or the publisher. The Journal, the Editorial Board, and the publisher disclaim any responsibility for any errors, damages, or consequences arising from the use of the information, ideas, methods, procedures, or recommendations presented in the published article. |