أهداف ونطاق المجلة

مجلة المنتدى الجامعي للدراسات الإنسانية والتطبيقية (UFJHAS) مجلة علمية محكَّمة، مفتوحة الوصول، تُعنى بنشر البحوث والدراسات العلمية الأصيلة التي تسهم في تطوير المعرفة في العلوم الإنسانية ومجالاتها البينية والتطبيقية ذات الصلة.

تتخذ المجلة من العلوم الإنسانية محورًا رئيسيًا لنطاقها العلمي، وتشمل مجالات اهتمامها: التاريخ والدراسات التاريخية، والآثار والتراث، والجغرافيا والدراسات المكانية، والفلسفة والفكر، واللغات واللسانيات والآداب، وعلم الاجتماع والدراسات الاجتماعية، وعلم النفس والدراسات السلوكية، والتربية وعلوم التعليم، والإعلام والاتصال، والدراسات الثقافية والأنثروبولوجيا، وعلوم المكتبات والمعلومات، والفنون والدراسات الإنسانية ذات الصلة، إلى جانب المجالات المتفرعة عنها والمتقاطعة معها.

وترحب المجلة بالبحوث البينية ومتعددة التخصصات التي توظف مفاهيم أو مناهج أو أدوات من أكثر من تخصص، متى أسهم البحث بوضوح في دراسة القضايا الإنسانية أو الاجتماعية أو الثقافية أو التاريخية أو التعليمية أو المكانية، وكان موضوعه ومنهجيته منسجمين مع نطاق المجلة.

كما تستقبل المجلة الدراسات التطبيقية المرتبطة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية، ولا سيما البحوث التي توظف التقنيات والأساليب العلمية الحديثة في دراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية والثقافية والتاريخية والمكانية والتعليمية والتراثية. ويشمل ذلك، بحسب طبيعة البحث، مجالات مثل الإنسانيات الرقمية، وتوثيق التراث ودراسته، ونظم المعلومات الجغرافية في الدراسات الإنسانية والمكانية، والتقنيات التعليمية، وتحليل البيانات في العلوم الإنسانية والاجتماعية، والتطبيقات الرقمية والتقنية ذات الصلة بالإنسان والمجتمع والثقافة.

وتشجع المجلة توظيف المناهج الكمية والنوعية والمختلطة، والمناهج التاريخية والمقارنة والنقدية، والدراسات الميدانية، وتحليل البيانات، والأساليب الرقمية والحاسوبية، متى كان استخدامها ملائمًا لطبيعة البحث ويعزز قيمته العلمية.

ولا يقتصر نطاق المجلة على التخصصات التقليدية بصورة جامدة، بل يمتد إلى الموضوعات والتخصصات المتقاطعة التي تنشأ من التفاعل بين العلوم الإنسانية والاجتماعية والتطبيقات العلمية والتكنولوجية ذات الصلة. وتُقيَّم الأعمال البحثية وفق موضوعاتها وإسهاماتها العلمية ومنهجياتها ومدى اتساقها مع أهداف المجلة ونطاقها الأكاديمي.

ولا تعني كلمة «التطبيقية» في اسم المجلة شمول جميع فروع العلوم التطبيقية، وإنما تشير إلى الدراسات والتطبيقات التي ترتبط ارتباطًا علميًا واضحًا بالعلوم الإنسانية والاجتماعية أو بالقضايا والمجالات المعرفية الداخلة في نطاق المجلة. وبناءً عليه، لا تُقبل البحوث التي تنتمي إلى تخصصات تطبيقية مستقلة ولا تتضمن صلة جوهرية بنطاق المجلة.

وتلتزم المجلة بنشر البحوث التي تستوفي معايير الأصالة العلمية، والصرامة المنهجية، والنزاهة الأكاديمية، وجودة التحليل، والإسهام الواضح في المعرفة، وتخضع الأعمال المقدمة للتحكيم العلمي وفق الإجراءات والمعايير المعتمدة في المجلة.

وتسعى المجلة إلى أن تكون منصة علمية تجمع بين أصالة البحث الإنساني، والانفتاح على الدراسات البينية، والاستفادة من التطورات العلمية والتقنية، بما يعزز إنتاج معرفة رصينة ذات قيمة علمية وأكاديمية، ويفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي في القضايا الإنسانية والاجتماعية والثقافية المعاصرة.