سياسة الانتحال

سياسة الانتحال هي مجموعة القواعد، والمبادئ التي تحددها المؤسسات الأكاديمية والمجلات والدوريات العلمية لمكافحة السرقات الأدبية -مهما كان شكلها ونوعها-. والانتحال في أبسط  تعريف له هو الفعل غير الأخلاقي لنسخ الأفكار، أو المعلومات، أو النتائج، أو حتى الكلمات السابقة لشخص آخر دون إقرار صريح بالمؤلف والمصدر الأصليين. ويتخذ الانتحال أشكال عديدة وهي:

 

1- النسخ الحرفي: إعادة إنتاج نص من مصدر آخر دون استخدام علامات الاقتباس والإشارة للمصدر. 

2- النسخ واللصق وإعادة الصياغة: نسخ أجزاء من نص أجنبي وإعادة صياغتها بطرق مختلفة دون اقتباس صحيح.

3- الانتحال الذاتي: إعادة استخدام أجزاء كبيرة من أعمال المؤلف المنشورة مسبقًا دون الإشارة المناسبة. 

4- تقديم نفس العمل لمجلات متعددة:  يعد سلوكاً غير أخلاقي وغير مقبول. 

 

وفقاً لما ذكر أعلاه، تولي مجلة المنتدي الجامعي أهمية قصوى للنزاهة الأكاديمية والأخلاقية، وتعتبر الانتحال سلوك غير مقبول ويضر بنزاهة البحث، والخصوصية، وحماية الملكية الفكرية. نحن نعي جيدا بأن قواعد وضوابط النشر في مجالي العلوم الإنسانية والتطبيقية تتكئ على التزام الباحث باعتبارات النزاهة العلمية من ضمنها مراعاة عامل النَّسَب أو الإسناد، فعند استخدام أي مادة علمية أو أدبية موجودة، أو الاستشهاد بها، لابُد من أنْ تُنسَب إلى صاحبها. من هذا المنطلق، يجب على القيمين على النشر وضع ضوابط صارمة ضد الانتحال حتى لا يتم التعرض للأعراف الراسخة في العلوم والفنون وصناعة النشر، والتي استغرق تطويرها قروناً طويلة.

 

عليه تلتزم المجلة بفحص دقيق لجميع الأبحاث المقدمة للكشف عن أي حالة من حالات الانتحال، وتتخذ إجراءات صارمة للتعامل معها. ويتم ذلك عن طريق استخدام برنامج (Turnitin)  وهو برنامج عالمي رائد يساعد المقيمين على الكشف عن التشابه في النصوص، ويقوم على مبدأ مقارنة ما هو موجود في الدراسة التي يقوم بفحصها بالأدبيات والدراسات الأخرى المخزنة في قواعد بياناته الضخمة، والتي تحتوي على أعداد هائلة من البحوث والدراسات والمقالات والكتب... وغيرها.

 

الحد الأقصى المسموح به للاقتباس:

يجب ألا تتجاوز نسبة الاقتباس المسموح بها 25 ٪ من اجمالي محتوي البحث، على أن تشمل هذه النسبة جميع أشكال التشابه مع المصادر الأخرى، سواء كانت اقتباسات مباشرة أو غير مباشرة (إعادة صياغة)، باستثناء قائمة المراجع.

يُطلب من أعضاء هيئة التحرير، واللجنة العلمية، والمراجعين أن يكونوا على دراية بجميع أنواع سوء السلوك من أجل تحديد الأوراق التي حدث فيها أو يبدو أنه قد حدث سوء سلوك بحثي.

تطلب المجلّة من الأقران إشعار المجلة إذا ما تبيّن لهم سرقة أو انتحال في البحث الذي يراجعونه، أو التعبير عن شكوكهم حول ذلك.

 

ما هي الإجراءات التي تتخذها المجلة في حال اكتشاف حالة انتحال في بحث مقدم للنشر؟

تقوم المجلة في حال التأكد من وجود حالة انتحال باتباع الخطوات التالية:

- الرفض الفوري: يتم رفض البحث مباشرة دون إرساله للتحكيم.

- إبلاغ المؤلف/ المؤلفين: يتم ابلاغهم بسبب الرفض وتقديم الأدلة على وجود الانتحال بما في ذلك تقارير برنامج (Turnitin).

- إبلاغ المؤسسة التابع لها المؤلف (في الحالات الخطيرة): ضمن حالات الانتحال الصريح، والمتعمد أو المتكرر، قد تقوم المجلة بإبلاغ المؤسسة الأكاديمية أو جهة العمل التابع لها المؤلف.

- حظر النشر المستقبلي: قد يتم حظر المؤلف (المؤلفين) المتورطين في الانتحال من تقديم أبحاث أخرى للنشر في المجلة لفترة زمنية محددة.

- سحب المقالة المنشورة (في حال اكتشاف الانتحال بعد النشر):  إذا تم اكتشاف حالة انتحال بعد نشر المقالة، ستقوم المجلة بسحب المقالة من موقعها الإلكتروني وجميع قواعد البيانات التي تم فهرستها فيها، وسيتم نشر إشعار بالسحب يوضح سبب السحب.

 

مسؤوليات المؤلفين: يجب على كل المؤلفين الالتزام بالعناصر التالية:

- ضمان الأصالة: يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصيلة وبعيدة عن كل الممارسات الخاطئة التي تمس بأخلاقيات البحث العلمي.

- الاقتباس الصحيح: يجب توثيق جميع المصادر المستخدمة والإشارة إليها بشكل صحيح، واستخدام علامات الاقتباس للنصوص المنقولة حرفياً.

- تجنب أشكال الانتحال: يجب على المؤلفين مراجعة أبحاثهم بعناية قبل تقديمها للتأكد من خلوها من أي شكل من أشكال الانتحال.

 

بناءً على ذلك، تلتزم مجلة المنتدي الجامعي بضرورة الحفاظ على أعلى معايير النزاهة الأكاديمية، وتدعو جميع الباحثين إلى الالتزام بهذه السياسات لضمان بيئة نشر علمية موثوقة وأخلاقية، وتؤكد بأنها لن تتهاون في تطبيق هذه السياسة للحفاظ على جودة ومصداقية أبحاثها.