أخلاقيات النشر وسوء الممارسة

بالنسبة لمجلة علمية يراجعها المحكمين، يسهم نشر المقالات بدور أساسي في بناء وتطوير شبكة متماسكة ومتسعة من المعرفة البشرية، لذلك، من الضروري أن يتصرف جميع الناشرين، والمحررين، والمؤلفين، والمحكمين، في عملية النشر وفقا لأعلى مستوى من الأخلاق والمعايير المهنية، والتي تهدف إلى ترسيخ المبادئ الأساسية للأمانة العلمية، ومحاربة إي ممارسات أو انتهاكات قد تظهر، وتهدد مصداقية العمل الأكاديمي، بل وتهدد وتضر كذلك بمصداقية المجلة والمجتمع الأكاديمي بأكمله. ونحن في مجلة المنتدى الجامعي نؤمن بأن النزاهة العلمية هي القاعدة الرئيسة والأساس في بناء المعرفة وتطوير البحث الأكاديمي، بالتالي نحن نتعامل بجدية مع الكثير من الحالات التي تدل على سوء الممارسة التي قد تشمل:

- تقديم أعمال منشورة سابقاً بشكل كلي أو جزئي على كونها أعمال جديدة. وقد يشمل ذلك محاولة ادخال تغييرات على العناصر الرئيسة لتلك الأعمال من حيث التقديم أو التأخير، أو إعادة صياغتها في محاولة للخداع والتضليل... وغيرها. 

- تزوير بالبيانات أو نتائج البحث.

- التلاعب بالصور التوضيحية، والجداول، الرسوم البيانية.

- إدراج أسماء مؤلفين لم يساهموا فعلياً في اعداد وكتابة البحث.

- إخفاء تضارب المصالح.

- إساءة استخدام المعلومات السرية.

في حال تم اكتشاف أي من هذه الممارسات، نتبع إجراءات واضحة تبدأ بالتحقيق الدقيق، ثم التواصل مع جميع الأطراف المعنية، وانتهاءً باتخاذ الإجراء المناسب الذي قد يصل إلى سحب البحث المنشور وإبلاغ المؤسسات الأكاديمية ذات العلاقة.

كما نحرص على توعية الباحثين، وخاصة الشباب منهم، بأهمية الالتزام بالأخلاقيات البحثية من خلال ورش العمل والمواد الإرشادية التي نقدمها. كما ندعو جميع الباحثين إلى الانضمام إلينا في هذا المسعى لبناء بيئة أكاديمية نظيفة، حيث يثمر الجهد العلمي الحقيقي عن معرفة أصيلة تسهم في تقدم المجتمع والإنسانية. لأن مصداقية البحث العلمي ليست مجرد سياسة نتبعها، بل هي قيم نتمسك بها ومسؤولية نتحملها تجاه الأجيال القادمة.